نظّمت الوكالة الجيبوتية للتنمية الاجتماعية، يوم أمس الأربعاء، أول مؤتمر صحفي لها خُصّص لتسليط الضوء على مشروع التنمية الحضرية المتكاملة، الذي دُشّن مؤخرًا برعاية رئيس الجمهورية، السيد/ إسماعيل عمر جيله.
ويأتي هذا اللقاء في إطار توجه الوكالة نحو ترسيخ مبادئ الشفافية والانفتاح، وتعزيز ثقافة المساءلة في عملها التنموي، إلى جانب توطيد علاقتها مع وسائل الإعلام باعتبارها شريكًا أساسيًا في إيصال المعلومة إلى المواطنين.
وخلال المؤتمر، أكدت الوكالة حرصها على اعتماد تواصل منتظم وواضح مع الرأي العام، يهدف إلى عرض نتائج تدخلاتها بأسلوب مبسّط وقريب من اهتمامات السكان.
وعلى خلاف حفل التدشين الذي ركّز على المنشآت والبُنى التحتية، ركّز هذا اللقاء على الأبعاد غير المادية للمشروع، ولاسيما أثره الاجتماعي والإنساني المباشر على حياة المستفيدين.
وتناول العرض عددًا من المحاور الرئيسية، من بينها التوصيلات الاجتماعية لمياه الشرب، وصندوق التنمية المجتمعية، وبرامج التكوين المهني، ودعم الإدماج الاجتماعي والاقتصادي للشباب، فضلًا عن تعزيز النسيج الجمعوي وتحسين ظروف المعيشة، خاصة لفائدة النساء والأطفال.
وقد ساهمت مداخلات كل من مدير التنمية الاجتماعية بالوكالة الوطنية للتنمية الاجتماعية، وممثلة الوكالة الفرنسية للتنمية، ورئيس بلدية بلبلا، ومنسق المشروع، في تقديم رؤية شاملة تجمع بين التوجه الاستراتيجي، والتجذر المحلي، والنتائج الميدانية الملموسة للمشروع.
ويعكس هذا المؤتمر الصحفي الأول للوكالة الجيبوتية للتنمية الاجتماعية إرادة واضحة للانتقال من التركيز على الإنجازات المادية إلى إبراز الأثر الإنساني والاجتماعي لمشاريع التنمية، مع التأكيد على دور الإعلام كشريك محوري في مسار التوعية ونقل المعلومة.
كما جددت الوكالة التزامها باعتماد تواصل منتظم وشفاف وبنّاء، دعمًا لمسار التنمية الاجتماعية والحضرية المستدامة في البلاد.
Source: Quotidien Al Garan



















